اليمن

ممارسات الحوثيين في اليمن تتسبب في تفشي وباء كورونا

رغم أن الحوثي الانقلابية في اليمن عملت بالنهج الإيراني الذي أنكر في بداية الأمر، وجود حالات مصابة بفيروس كورونا المستجد في اليمن، ومعاقبة كل من يكشف خلاف ذلك؛ ما أدى إلى تفشي الوباء بصورة كبيرة داخل صنعاء وريفها، فإن منظمة الصحة العالمية ومنظمات محلية ودولية، أطلقوا العديد من التحذيرات فيما يخص تفشي السلالة الجديدة في اليمن التي باتت نصف منشآتها الصحية خارج الخدمة؛ بسبب الحرب التي أشعلتها الميليشيا المدعومة من إيران.

ووفقًا لمصادر طبية يمنية، فإن غالبية المستشفيات في صنعاء، تعاني مع ظهور الموجة الثانية من وباء كورونا، من شح التجهيزات اللازمة للسيطرة على الفيروس المستجد، وسط مخاوف من تفشي الفيروس على نطاق واسع، خاصة في ظل استمرار رفض الحوثي الاعتراف بعودة انتشار جائحة كورونا، وزيادة قمع الجماعة للطواقم الطبية، وفرضها قيودًا عليهم في مناطق سيطرتها.

وأعرب عاملون في مجال الترصد الوبائي باليمن، في 6 يناير 2021، عن قلقهم من عودة كورونا بسلالته الجديدة الأشد فتكًا، في ظل استمرار انتهاج الانقلابيين للسياسات الخاطئة نفسها التي رافقت الموجة الأولى، والتي جعلت من العاصمة صنعاء مدينة شبة منكوبة، دفع المئات من سكانها حياتهم ثمنًا لذلك التقاعس واللامبالاة من قبل الحوثي.

معاناة الطواقم الطبية

ورغم أن الطواقم الطبية في اليمن تبذل جهودها من أجل السيطرة على الوباء، فإن سياسات الحوثي القمعية تمنعهم عن أداء مهامهم، ولذلك قام عدد من افراد الطاقم الطبي من أطباء وتمريض وفنيين في محافظة إب اليمنية، في 4 يناير 2021؛ بتنظيم وقفة احتجاجية بسبب عرقلة ميليشيا الحوثي الانقلابية صرف رواتبهم.

مناعة القطيع

ويقول الباحث السياسي اليمني، محمود الطاهر: إنه في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي يقوم عناصر الميليشيا الانقلابية بقتل أي شخص مصاب بكورونا، حتى لو من عناصرهم، ما يؤكد أن هؤلاء لا يوجد لديهم عزيز.

وأعلن الباحث السياسي اليمني، في تصريح لــ«المرجع»، أن الحديث عن عودة وباء كورونا بهذا الشكل، قد يكون تسريبات أممية؛ بهدف الضغط على الحوثي والحكومة اليمنية لوقف القتال، والانصياع لمسودة الإعلان المشترك التي صاغتها إيران لدعم الحوثي.

ولفت «الطاهر» إلى هناك الكثير من الأطباء توفوا خلال الموجة الأولى من فيروس كورونا؛ لأنهم كانوا يذهبون إلى المرضى سرًّا لمعالجتهم، وسط مراقبة شديدة من قبل الحوثيين للمرضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى