أختيار المحرراليمندراسات وتحليلات

بتوجيهات من علي محسن الأحمر  .. محافظ لحج يقود مخطط تجييش عسكري لتهديد عدن

كشف التوتر العسكري الذي شهدته مناطق الصبيحة، عن المخطط الخطير الذي يقوده محافظ لحج، اللواء أحمد عبدالله التركي، والذي يحشد قوات محسوبة على الشرعية، وأخرى منشقة من الساحل الغربي، بالإضافة إلى تجنيد جديد يهدف لتهديد أمن واستقرار لحج، واستهداف محافظة عدن.

حيث قام المحافظ بحشد قوات اللواء التابع له، وكذلك قوات اللواء الثاني مشاة(العمالقة سابقا)، المنشق عن جبهات الساحل الغربي، والذي يقوده العميد حمدي شكري، كما أنه يحمل حالياً ماتسمى بقيادة القوة العسكرية المشتركة في الشريط الساحلي، بالإضافة إلى عناصر قدمت من مأرب، في مناطق الصبيحة.

اذا كانت القوات التابعة للشرعية الإخوانية التي قدمت من شقرة، بقيادة الإرهابي ابو العابد، ستعزز تلك القوات في الصبيحة، قبل أن يتم منعها من قبل قوات الحزام الأمني في نقطة العلم قبل أكثر من شهر.

وكشفت مصدر عسكرية في المنطقة العسكرية الرابعة  بأن قيادة المنطقة حصلت على معلومات دقيقه تفيد بتواجد أفراد قدموا من مأرب وأفراد آخرون تابعه لعدة الوية بينهم من له ارتباط بالإرهاب.. وجدوا في معسكر تجميع وحشد القوات في الصبيحة.

وأكد مراقبون عسكريون أن التحشيد العسكري من قبل محافظ لحج، يحمل مخطط خطير أتى بتوجيهات هلي محسن الأحمر زعيم الجناح العسكري لحزب الإصلاح (اخوان اليمن)، وهو مخطط مرتبط بالتحشيد للواء التركي وحمدي شكري، على ان تصل مليشيات حزب الإصلاح من شقرة لتعزز تلك القوات في لحج، ومن ثم مهاجمة عدن من محافظة لحج.

وقالوا أن محاولات الشرعية إدخال قوات أبو العابد، وكذلك إستمرار وصول أفراد عسكريين وعناصر من مليشيات حزب الإصلاح الإخواني، من مأرب إلى لحج، وحشد المحافظ لقواته وقوات حمدي شكرى، تأتي ضمن هذا المخطط الذي يحمل أجندات تركية قطرية، ويهدف لإيجاد نفوذ للشرعية الإخوانية في لحج، حتى يسهل عليهم تهديد عدن والجنوب عبرها.

وأضافوا أن شروع تلك القوات خلال اليومين الماضيين في استحداث نقاط عسكرية، قبالة، سواحل مديرية رأس العارة الواقعة على الشريط الساحلي للساحل الغربي لليمن، يأتي ضمن نفس المخطط، وتحديدا حماية منافذ التهريب في هذا الحالة، سيما ومحافظ لحج وقيادات عسكرية موالية للشرعية تتزعم عصابات تهريب المهاجرين، والمخدرات والأسلحة، حيث انزعجوا من انتشار قوات الحزام الأمني في الصبيحة، وبالتالي صارت تهدد منافذ التهريب، ما دفع بهم لهذا التحرك.

وحذر العسكريون من خطورة هذا المخطط الذي يقوده محافظ لحج التركي، والذي يهدف لإيجاد نفوذ لقوات ومليشيات الشرعية الإخوانية، في مناطق الصبيحة بلحج، يمكنه من تنفيذ توجيهات حزب الإصلاح التي تخدم مشاريع قطر وتركيا، بخلق نفوذ وتهديد عدن والسيطرة عليها لاسقاطها بيد الإخوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى