الاقليم والعالماليمندراسات وتحليلات

ما الذي دار في لقاء التهدئة بين الحكومة والانتقالي الجنوبي بعدن؟

عُقد مساء الأحد، في العاصمة عدن اجتماعًا بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لمناقشة سبل التهدئة بين الطرفين.

وكان وفد عسكري مؤلف من أربعة قادة عسكريين رفيعين في الجيش اليمني وصلوا في وقت سابق اليوم إلى عدن قادمين من محافظة أبين.

وقالت مصادر مطلعة  إن اللقاء ناقش وضع آلية لتنفيذ الشق العسكري والأمني لاتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والانتقالي الجنوبي برعاية سعودية مطلع نوفمبر 2019.

ووصفت المصادر اللقاء بـ” الودي والإيجابي” مشيرةً إلى ان الطرفين أظهرا تفهمًا ورفضهم لأي مواجهات جديدة من شأنها “تعمق الجراح وتفتت المجتمع” حد قولها.

وأضافت أن ممثلي المجلس الانتقالي طلبوا مهلة إلى مساء غدٍ الإثنين للتشاور مع قيادتهم بشأن ما تقدم به طرف الحكومة للتهدئة وإزالة التوتر والاحتقان.

من جانبه قال عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي، إن اللقاء عُقد في مقر التحالف بعدن، ويهدف لإنهاء التوتر القائم.

وأضاف في تغريدة على حسابه في تويتر: ” نثمن حرص قيادة التحالف العربي على توجيه بوصلة المعركة نحو تحرير مأرب والجوف وتعز وصنعاء وبقية مدن الشمال من مليشيات الحوثي”.

وأردف: “أما الوضع في الجنوب فمساره السياسي والميداني موجود وهو اتفاق الرياض وتنفيذ الطرفين لبنوده دون انتقائية”.

يأتي هذا اللقاء، بعد أيام من التوتر والتحشيد العسكري بين الحكومة والانتقالي الجنوبي في محافظة أبين عقب تعثر جهود قادتها لجنة وساطة محلية، بإشراف سعودي.

وتسيطر قوات الانتقالي على محافظات عدن ولحج والضالع بالإضافة إلى مدينتي زنجبار وجعار كبريات مدن أبين، فيما تسيطر قوات الحكومة على مدينة شقرة وعلى طول الخط الساحلي الممتد من أبين إلى شبوة (شرق)، بعد طرد الحكومة الشرعية من العاصمة عدن.

ورعت الرياض، في نوفمبر/تشرين ثاني 2019، اتفاقًا بين الحكومة والمجلس الانتقالي، وحددت 90 يوما مهلة زمنية للتنفيذ، غير أن معظم بنود الاتفاق لاسيما الأمنية لم تُنفذ حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بعد مرور خمسة اشهر على توقيع الاتفاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى