اليمندراسات وتحليلات

فوضى الاغتيالات تخيم على الضالع .. تصفيات أم مخاض سياسي

دخلت محافظة الضالع (جنوب اليمن) مخاض جديد ينذر بمواجهة بين فرقاء “الحكومة اليمنية” مع تصاعد وتيرة التصفيات بينهما.

واحكمت مجاميع مسلحة خلال الساعات الماضية سيطرتها على مدينة الضالع مما تسبب بحالة رعب دفعت أصحاب المحلات التجارية لإغلاقها في حين اشعل محتجون على تدهور الأمن الاطارات التالفة في شوارع المدينة.

وقالت مصادر محلية إن مسلحين ملثمين انتشروا في شوارع الضالع الرئيسية واغلقوا مداخلها دون أن تحدد الجهة التي تقف وراء هذا التحرك .

وجاء الانتشار عقب اغتيال مسلحين مجهولين في وقت مبكر قيادي بارز في حزب الإصلاح وعميد كلية التربية في الضالع الدكتور خالد الحميدي وذلك بعد أيام قليلة اغتيال مجهولين قائد الحزام الأمني التابع للمجلس الانتقالي في مديرية قعطبة خالد ريشان.

ومع أن الصورة حول من يقف وراء هذه العمليات المتصاعدة بين الانتقالي والإصلاح اللذان يخوضان معارك على اكثر من صعيد إلا أن توقيت الانتشار يشير إلى أنها في إطار حراك سياسي للإطاحة بالمحافظ الحالي علي صالح مقبل والمحسوب على الحزب الاشتراكي خصوصا وأن عملية التصعيد الأخيرة قرنت بحملة ضد المحافظ وهو ما يشير إلى انها في إطار الصراع على حصص المحافظات بين الطرفين في ظل الضغوط السعودية لتنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض، لكن يبقى السؤال من يقف ورائه؟ اهو الإصلاح الذي يكاد حضوره في الضالع ينقرض بفعل الانخراط الاشتراكيين في صفوف الانتقالي وحملته الأخيرة ضد حلفائه السابقين أم الأخير الذي وضع مؤخرا اسم شلال شائع كمرشح لمنصب المحافظ مقابل تسليم إدارة امن عدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى